والصّفة « 1 » .
و « الشّجرة » قيل « 2 » : هي الزّيتون « 3 » .
قوله - تعالى - :
تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ
؛ [ أي : تنبت الدّهن ] « 4 » و « الباء » صلة .
قوله - تعالى - :
وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ
( 20 ) ؛ يريد : الزّيت والزّيتون .
و « الاصطباغ » « 5 » أن يغمس « 6 » فيه « 7 » الطّعام ويؤكل ؛ أي : يؤتدم به .
قوله - تعالى - :
وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً
؛ أي : معتبرا ومفتكرا . وهي الإبل والبقر والغنم ، عند العرب . وقد يخصّونها في بعض الأماكن بالإبل ، وكذلك هاهنا ، لقوله - تعالى - :
وَعَلَيْها وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ
( 22 ) ؛ يعني : بالفلك :
السّفن .
قوله - تعالى - :
نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِها
؛ يعني : اللّبن .
قوله - تعالى - :
وَلَكُمْ فِيها مَنافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْها تَأْكُلُونَ
( 21 ) ؛ يعني :
بالمنافع : من أوبارها ، وحملها لكم « 8 » ولأثقالكم . وتأكلون من لحمها « 9 » .
وقوله - تعالى - حكاية عن نوح - عليه السّلام - :
رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ
( 26 )
هامش
( 1 ) التبيان 7 / 356 .
( 2 ) ليس في ج ، د ، م .
( 3 ) ج ، د : الزيتونة . + كما عليه الطبري . تفسير الطبري 18 / 11 .
( 4 ) ليس في أ .
( 5 ) ج ، د ، م : الإصباغ .
( 6 ) م : تغمس .
( 7 ) ليس في أ ، ب .
( 8 ) ليس في ج .
( 9 ) سقط من هنا الآيات ( 23 ) - ( 25 )