تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
يعني « 1 » : في الهلاك . قوله - تعالى - :
وَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ
؛ [ أي : علامات ] « 2 » وعبر ، يتحدّث بها ويعتبر . أبو عبيدة قال : لا يكون هذا إلّا في الشّرّ والهلاك « 3 » . قوله - تعالى - :
فَبُعْداً لِقَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ
( 44 ) ؛ أي : هلاكا . قوله - تعالى - :
ثُمَّ أَرْسَلْنا مُوسى وَأَخاهُ هارُونَ بِآياتِنا
؛ أي : بمعجزاتنا « 4 » . قوله - تعالى - :
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ
؛ يعني : التوراة « 5 » . قوله - تعالى - :
وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً
؛ أي « 6 » : علامة ودلالة على قدرتنا . قوله - تعالى - :
وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ
( 50 ) : الكلبيّ قال : « الرّبوة » هاهنا : أرض مصر « 7 » . وذلك أنّ مريم وابنها - عليهما السّلام - أقاما بمصر اثنتي عشرة سنة ، حين فرّ بها ابن عمّتها « 8 » ؛ يوسف النّجار « 9 »
هامش
( 1 ) ج ، د ، م : يريد . ( 2 ) ليس في ج ، د ، م . ( 3 ) مجاز القرآن 2 / 59 . ( 4 ) سقط من هنا قوله تعالى :وَسُلْطانٍ مُبِينٍ( 45 ) والآيات ( 46 ) - ( 48 ) ( 5 ) سقط من هنا قوله تعالى :لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ( 49 ) ( 6 ) ليس في ج . ( 7 ) تفسير الطبري 18 / 20 نقلا عن سعيد بن المسيب . ( 8 ) ج ، د ، م : عمّها . ( 9 ) ليس في ج ، د ، م .