وقيل : في « 1 » الدّنيا والآخرة « 2 » .
قوله - تعالى - :
وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصاداً لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ
؛ يعني : أبا عامر وأصحابه المنافقين الّذي « 3 » ارتدّ عن الإسلام « 4 » وعادى [ النّبيّ - عليه السّلام - ] « 5 » فسمّاه « 6 » الفاسق وطرده ، فمضى إلى الرّوم وتنصّر « 7 » وقال : لآتينّ بعسكر لإخراج محمّد - عليه السّلام - من المدينة . وكان بعد بناء مسجد أهل « 8 » قباء قد بنوا مسجدا لهم حسدا منهم لأهل « 9 » قباء ، وجاءوا إلى النّبيّ - عليه السّلام - وسألوه أن يشرّفهم ويصلّي في مسجدهم ؛ كما يصلّي « 10 » في مسجد [ أهل قباء ] « 11 » ، فأجابهم « 12 » إلى ذلك وقام معهم ليصلّي في مسجدهم .
فنزل جبرئيل - عليه السّلام - فأخبره بخبر أبي عامر والمنافقين ، أنّهم بنوا
هامش
( 1 ) ليس في أ .
( 2 ) تفسير الطبري 11 / 9 . + سقط من هنا قوله تعالى :ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلى عَذابٍ عَظِيمٍ( 101 )
( 3 ) ب ، ج : الذين .
( 4 ) ب زيادة : وترهّب .
( 5 ) ليس في ب .
( 6 ) ب : وسمّاه .
( 7 ) د ، م : فتنصر .
( 8 ) ليس في ج .
( 9 ) ب : إلى أهل .
( 10 ) ب ، ج ، د ، م : صلّى .
( 11 ) ليس في ب .
( 12 ) أ : فجابهم .