المسلمين والإسلام .
قوله - تعالى - :
لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ
؛ أي :
كنائس اليهود ومكان صلاتهم « 1 » .
و « الصّوامع » لرهبان النّصارى ، و « البيع » مكان عبادتهم ؛ لأنّ هؤلاء كلّهم في أمان المسلمين .
و « مساجد » ؛ يعني : مساجد المسلمين وموضع عبادتهم .
وقال أبو عبيدة : صلوات أي مصلّيات « 2 » . اللّه ؛ لأنّ الصّلوات لا تهدم ، وإنّما تهدم « 3 » أماكنها . ومثله قوله - تعالى - :
لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى
« 4 » ؛ أي :
مكان الصّلاة « 5 » .
قوله - تعالى - :
الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ
؛ يعني : آل محمّد - عليهم السّلام - .
قوله - تعالى - :
وَلِلَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ
( 41 ) ؛ أي : آخر أمور الخلق إلى الثّواب والعقاب في الآخرة ، [ لقوله - تعالى - ] « 6 » :
وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ *
« 7 » ؛
هامش
( 1 ) ج ، د : صلواتهم .
( 2 ) مجاز القرآن 2 / 52 .
( 3 ) م : يهدم .
( 4 ) النساء ( 4 ) / 43 .
( 5 ) سقط من هنا قوله تعالى :يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ( 40 )
( 6 ) ليس في م .
( 7 ) الحجّ ، ( 22 ) / 76 .