تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ
[ يعني : في ملكه وتحت قدرته . « ومن عنده » ؛ يعني : من الملائكة المقربين ] « 1 »
وَلا يَسْتَحْسِرُونَ
( 19 ) ؛ أي : لا يعيون « 2 » . يقال بغير حسير ؛ أي : معيي . [ وقوله : « وله من في السّماوات والأرض » ؛ يعني : في ملكه وتحت قدرته . « ومن عنده » ؛ يعني : من الملائكة المقربين ] « 3 » .
يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ
« 4 » . وقوله - تعالى - :
أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما
: ابن عبّاس - رحمه اللّه - قال : كانتا ملتصقين ، ففصل بينهما بالهواء « 5 » . مجاهد قال : كانت السّماوات طبقة واحدة ففرّقها ، فجعلها سبعا ، وكذلك الأرض « 6 » . الضّحّاك وعكرمة قالا : كانت السّماوات لا تمطر والأرض لا تنبت ، ففتق السّماء « 7 » بالمطر والأرض بالنبات « 8 » .
هامش
( 1 ) ليس في أ ، ب . ( 2 ) م : لا يعبون . ( 3 ) ليس في ج ، د ، م . ( 4 ) سقط من هنا الآيات ( 21 ) - ( 29 ) إلّا الآية ( 22 ) فانّها ستأتي آنفا . ( 5 ) تفسير الطبري 17 / 14 . ( 6 ) تفسير الطبري 17 / 14 ، تفسير المجاهد 1 / 409 . ( 7 ) ج : السماوات . ( 8 ) تفسير الطبري 17 / 15 .
نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 354 | محمد بن الحسن الشيباني / حسين درگاهي