وقال الكلبيّ - أيضا - : كانت قرية من قرى اليمن يقال لها : حاصورا ، أرسل اللّه لهم « 1 » نبيّا فكذّبوه وقتلوه . فسلط اللّه عليهم ملكا ، يقال له : بختنصّر ، ومعه أصحابه ، فلم يدع في أرضهم شيئا يدرج أو يدب إلّا [ وقتلوه ] « 2 » حتّى الظّباء والسّباع والوحوش . فعند ذلك هربوا ، فنادتهم الملائكة : ارجعوا إلى مساكنكم ونعمتكم على وجه الخديعة لهم . فرجعوا « 3 » ، فجعل بختنصّر « 4 » البابليّ وأصحابه يقتلونهم ويقولون : يا لثارات فلان ؛ يعنون : النّبيّ الّذي قتلوه ، ولا يسمّونه باسمه « 5 » .
قوله - تعالى - :
فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ
( 15 ) ؛ أي : محصورين .
« خامدين » « 6 » ؛ أي : ميّتين ، خمدت أصواتهم فهم « 7 » لا يتحرّكون « 8 » .
قوله - تعالى - :
لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً
؛ أي : ولدا .
وقيل : زوجة « 9 » .
قوله - تعالى - :
لَاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا [ إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ
( 17 ) .
هامش
( 1 ) ج ، د ، م : إليهم .
( 2 ) ج ، د ، م : قتله .
( 3 ) د زيادة : فحمل بينهم .
( 4 ) ليس في م .
( 5 ) تفسير أبي الفتوح 8 / 9 . + سقط من هنا قوله تعالى :لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ( 13 ) والآية ( 14 )
( 6 ) ليس في د .
( 7 ) ليس في أ ، ب .
( 8 ) سقط من هنا الآية ( 16 )
( 9 ) التبيان 7 / 236 نقلا عن الحسن .