قوله - تعالى - :
ما آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها
؛ يريد : [ قبل أهل مكّة ] « 1 » ما آمنوا بالآيات الّتي جاءتهم « 2 » .
قوله - تعالى - :
وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ
: هذا جواب
هَلْ هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ
« 3 » .
قوله - تعالى - :
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
( 7 ) :
قال بعض المفسّرين : « أهل الذّكر » أهل القرآن والعلم « 4 » .
وقال آخرون : « أهل الذّكر » أهل الكتاب الّذين أسلموا منهم مثل عبد اللّه بن سلام وكعب الأحبار وأمثالهما من علماء أهل الذّمّة « 5 » .
وقيل : « أهل الذّكر » آل محمّد - عليهم السّلام - الّذين هم أهله والقائمون « 6 » مقامه في أمّته . وروي ذلك عن ابن عبّاس والباقر والصّادق - عليهما السّلام - « 7 » .
قوله - تعالى - :
لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ
:
الكلبيّ « 8 » ومقاتل قالا : فيه شرفكم ، لقوله - تعالى - :
وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ
هامش
( 1 ) من د .
( 2 ) ليس في ج . + سقط من هنا قوله تعالى :أَ فَهُمْ يُؤْمِنُونَ( 6 )
( 3 ) الأنبياء ( 21 ) / 3 .
( 4 ) تفسير الطبري 17 / 5 نقلا عن زيد .
( 5 ) التبيان 7 / 232 نقلا عن الحسن .
( 6 ) أ : قائمون .
( 7 ) ورد مؤدّاه في الروايات الكثيرة فانظر : البرهان 3 / 52 ونور الثقلين 3 / 413 وكنز الدقائق 8 / 388 والبحار 23 / 172 وإحقاق الحق 3 / 482 وج 9 / 125 وتفسير الطبري 17 / 5 + سقط من هنا الآيتان ( 8 ) و ( 9 )
( 8 ) ليس في أ .