قوله - تعالى - :
لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً إِلَّا سَلاماً وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا
( 62 ) ؛ أي : على مقدار ساعات اللّيل والنّهار ، لا أنّ هناك ليلا ونهارا « 1 » .
قوله :
وَما نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ
:
قيل : السّبب في هذه الآية ، أنّه انقطع جبرئيل - عليه السّلام - عن النّبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - أربعين يوما . فشنّعت اليهود عليه بذلك وفرحوا ، وقالوا : قد قلاه ربّه وودّعه .
فأنزل اللّه عليه الآية « 2 » . وقال في موضع آخر :
ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى
« 3 » تكذيبا لهم وردّا عليهم « 4 » .
قوله - تعالى - :
رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا
( 65 ) ؛ أي : هل تعلم له « 5 » مثلا « 6 » ونظيرا .
وقيل : لم يسمّ اللّه والرّحمن غيره ، ولا يشركه في ذلك أحد « 7 » .
قوله - تعالى - :
فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّياطِينَ
؛ أي : لنجمعنّهم .
قوله - تعالى - :
ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا
( 68 ) : جمع ، جاث « 8 » .
هامش
( 1 ) أ ، ب : لا نهارا . + سقط من هنا الآية ( 63 )
( 2 ) انظر : تفسير القرطبي 11 / 128 وتفسير الطبري 16 / 78 والتبيان 7 / 139 .
( 3 ) الضّحى ( 93 ) / 3 .
( 4 ) سقط من هنا قوله تعالى :لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا وَما خَلْفَنا وَما بَيْنَ ذلِكَ وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا( 64 )
( 5 ) ليس في د .
( 6 ) م : مثيلا .
( 7 ) تفسير القرطبي 11 / 130 نقلا الفقرة الأولى عن الكلبيّ والفقرة الثانية عن ابن عبّاس . + سقط من هنا الآيتان ( 66 ) و ( 67 )
( 8 ) سقط من هنا الآيتان ( 69 ) و ( 70 )