والإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى عرفناه بنصّ القرآن ، والمعراج وما يتبعه عرّفناه بالسّنّة .
وقوله :
الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ
؛ [ يريد : حول ] « 1 » المسجد الأقصى « 2 » ، بالماء والأمطار والأشجار والثّمار وعبادة الأنبياء والصّالحين .
وأصل « البركة » الثّبوت . وقوله : « تبارك اللّه » : أي « 3 » : لم يزل ولا يزال .
قوله - تعالى - :
لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا
؛ أي : من عجائبنا من البراق ، والملائكة المقرّبين ، والأنبياء « 4 » المرسلين بين يديه ، وإعراض الجنّة [ والنّار ] « 5 » عليه « 6 » وما فيهما ، [ وبلغ إلى ] « 7 » سدرة المنتهى « 8 » .
قوله - تعالى - :
وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ
.
الكلبيّ ومقاتل قالا : عهدنا إليهم في التّوراة « 9 » .
الفراء قال : أعلمناهم « 10 » .
لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ
:
هامش
( 1 ) ليس في أ .
( 2 ) ج ، د زيادة : يعني .
( 3 ) ليس في ب .
( 4 ) أ ، م زيادة : و .
( 5 ) ليس في ج .
( 6 ) ليس في أ ، د .
( 7 ) ليس في ج ، د ، م .
( 8 ) سقط من هنا قوله تعالى :إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ( 1 ) والآيتان ( 2 ) و ( 3 )
( 9 ) تفسير أبي الفتوح 7 / 89 من دون ذكر للقائل .
( 10 ) معني القرآن 2 / 116 .