ومن سورة الحجر
وهي تسعون [ وتسع ] « 1 » آيات .
مكيّة بلا « 2 » خلاف .
قوله - تعالى - :
الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ
( 1 ) :
قيل : إنّه قسم « 3 » .
وقيل : معناه : أنا اللّه أرى « 4 » .
وقيل : إنّ تكرار « 5 » السرّاء وغير ذلك من الحروف المقطّعة في أوائل السّور ؛ كتكرير القصص والأنباء في القرآن ، لوجه مصلحة يعلمها اللّه - تعالى - ومن أطلعه عليه من ملائكته وأنبيائه ورسله « 6 » .
قوله - تعالى - :
وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ
( 4 ) ؛ أي :
هامش
( 1 ) ليس في ج .
( 2 ) أ ، ج : بغير .
( 3 ) مجمع البيان 1 / 112 نقلا عن ابن عبّاس .
( 4 ) مجمع البيان 1 / 112 .
( 5 ) ب ، د ، م : تكرير .
( 6 ) سقط من هنا الآيتان ( 2 ) و ( 3 )