تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
وَقالَ الشَّيْطانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ
؛ [ يريد : بدخولهم النّار ] « 1 » .
إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ
؛ أي : ما أنا بدافع العذاب عنكم ، ولا أنتم بدافعي العذاب عنّي « 2 » . قوله - تعالى - :
وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ
( 23 ) ؛ أي : سلامة ، « 3 » يحيّي بعضهم بعضا . أو « 4 » تسلّم عليهم الملائكة بذلك . وقيل : يدعون لهم بدوام السّلامة « 5 » . قوله - تعالى - :
[ أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ ] ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ ( 24 )
تُؤْتِي أُكُلَها
؛ يعني : النّخلة . عن الكلبيّ « 6 » .
تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها
؛ أي : في كلّ ستّة أشهر من السّنة . عن الكلبيّ « 7 » .
هامش
( 1 ) ليس في أ . ( 2 ) سقط من هنا قوله تعالى :إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ( 22 ) ( 3 ) ب ، م : سلامهم . ( 4 ) ج ، د ، م : و . ( 5 ) التبيان 6 / 291 . ( 6 ) مجتمع البيان 6 / 480 نقلا عن النّبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - . ( 7 ) روي الكلبيّ عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن خالد بن جرير ، عن أبي الربيع ، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - أنّه سئل عن رجل قال : للّه عليّ أن أصوم حينا ، وذلك في شكر . فقال أبو عبد اللّه - عليه السّلام - قد أتى عليّ - عليه السّلام - في مثل هذا ، فقال : صم ستّة أشهر ، فإنّ اللّه - عزّ وجلّ - يقول :تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها؛ يعني : ستّة أشهر . الكافي 4 / 142 ، ح 6 وورد مؤدّاه فيه 4 / 142 ، ح 5 وعلل الشرائع / 387 ، ح 1 وعنها كنز الدقائق 7 / 52 - 53 ونور الثقلين 2 / 536 ، ح 57 و 62 والبرهان 2 / 311 و 312 ب ، ح 13 و 14 وورد فيه ، ح 15 ، 16 ، 17 مؤدّاه عن تفسير العيّاشي 2 / 224 .