تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
قوله - تعالى - :
وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ
. مقاتل : عظهم بعذاب اللّه في الأمم الخالية « 1 » . مجاهد وقتادة قالا : ذكّرهم بنعم اللّه - تعالى - « 2 » . قوله - تعالى - :
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ
؛ أي : قال وأعلم .
لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ
؛ أي « 3 » : أزيدنّكم « 4 » من النّعم .
وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ
( 7 ) « 5 » . وقوله - تعالى - :
أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ
: ممّن أهلكهم « 6 » اللّه « 7 » .
جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ
؛ أي : بالمعجزات .
فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ
؛ أي : قالوا للرّسل : اسكتوا ، فإنّكم كذّابون . قتادة : كذّبوهم بأفواههم ؛ أي : قالوا للرّسل : كفّوا عمّا أمرتمونا ، فإنّا نقبل منكم « 8 » .
وَقالُوا إِنَّا كَفَرْنا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ مُرِيبٍ
( 9 )
هامش
( 1 ) مجمع البيان 6 / 467 نقلا عن ابن زيد . ( 2 ) تفسير الطبري 13 / 123 . + سقط من هنا قوله تعالى :إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ( 5 ) والآية ( 6 ) ( 3 ) أ : يعني . ( 4 ) ج ، د ، م : أزيدكم . ( 5 ) سقط من هنا الآية ( 8 ) ( 6 ) ج ، د ، م : أهلكه . ( 7 ) سقط من هنا قوله تعالى :لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ. ( 8 ) تفسير الطبري 13 / 127 .