تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
و « 1 » قوله - تعالى - « 2 » :
ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ
( 114 ) ؛ أي : التّائبين المستغفرين « 3 » . وقوله - تعالى - :
وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً
؛ يعني : لو شاء مشيئة قهر و « 4 » إكراه ، لجعلهم كلّهم على الحقّ والهدى . ولكن لا يفعل ذلك ؛ لأنّه لو فعل لبطل تكليفهم . لأنّ التّكليف على سبيل الاختيار ، [ لا على سبيل الإجبار ] « 5 » . ولو أجبرهم لكانوا لا يستحقّون مدحا ولا ذمّا ولا ثوابا ولا عقابا ، تعالى اللّه عن ذلك « 6 » . وقوله - تعالى - :
وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ
( 118 ) ؛ يعني « 7 » : مطيعا وعاصيا « 8 » ، مثابا ومعاقبا .
إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ
: قيل : خلقهم للاختلاف في الرّزق « 9 » .
هامش
( 1 ) ليس في أ . ( 2 ) ليس في م . ( 3 ) سقط من هنا الآيات ( 115 ) - ( 117 ) ( 4 ) ب ، ج ، د : أو . ( 5 ) ليس في ب . ( 6 ) ج زيادة : علوّا كبيرا . ( 7 ) م : بمعنى . ( 8 ) م زيادة : و . ( 9 ) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر .