ضرب فتى كالأسد الصّئول * عن النّبيّ الطّاهر الأصول
ورهطه الأفاضل الفحول « 1 »
فقال له النّبيّ - عليه السّلام - : إنّها لمشية يبغضها اللّه ، إلّا في هذا الموضع .
ثمّ حمل النّبيّ - عليه السّلام - على المشركين وحمل أصحابه ، فهزموهم .
وضرب عليّ - عليه السّلام - طلحة بن أبي « 2 » طلحة ، [ وكان من بني ] « 3 » عبد الدّار ، وكان يحمل لواء المشركين يومئذ ، فقتله فاندفعوا من بين أيديهم .
قال الزّبير بن العوام : فرأيت هندا وصويحباتها هاربات مصعدات « 4 » الجبل ، مناديات خدّامهن « 5 » ما دون أخذهنّ « 6 » من شيء .
فلما نظر الرّماة إلى القوم وقد انكسروا تركوا ووصاة النّبيّ - عليه السّلام - [ وطمعوا في النّهب والغنيمة . وكان قد اختلفوا فيما بينهم :
فقال جماعة منهم : لا نترك وصاة النّبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - ] « 7 » وأمره .
وقال بعضهم : ما بقي من القوم أحد . فانطلقوا يطلبون الغنيمة والنّهب .
فلما رأى خالد بن الوليد الرّماة ، ورأى اشتغالهم بالنّهب ورأى ظهورهم
هامش
( 1 ) ليس في المصدران .
( 2 ) ليس في ج .
( 3 ) ب : بن .
( 4 ) ب ، ج ، د زيادة : في .
( 5 ) الصّواب ما أثبتناه من المتن ولكن في النسخ : باديات خدماتهن .
( 6 ) الصّواب ما أثبتناه من المتن ولكن في النسخ : إحداهنّ .
( 7 ) يوجد في ب .