تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
قوله - تعالى - :
فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ ؛ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا
؛ أي : نتركهم في العذاب « 1 » . قوله - تعالى - :
وَلَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ [ فَصَّلْناهُ
؛ أي : بيّنّاه .
عَلى عِلْمٍ هُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
( 52 ) ؛ ] « 2 » يعني : الّذين كذّبوا القرآن « 3 » ، وما جاء فيه من علامات السّاعة والبعث والنّشور . فآمن به المؤمنون و « 4 » المصدّقون ، فكان « 5 » لهم هدى ورحمة . قوله - تعالى - :
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ
؛ يريد : من البعث والإحياء والنّشور ، وما يتبع ذلك من أحوال القيامة .
يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ
؛ أي : أهلكوها .
وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ
( 53 ) . قوله - تعالى - :
إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ
؛ أي : استولى عليه ملكه وسلطانه . و « العرش » أعظم مخلوقات اللّه - تعالى . قال بعض علماء التّفسير والكلام : الوجه في خلق اللّه - سبحانه - السّماوات
هامش
( 1 ) سقط من هنا قوله تعالى :وَما كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ( 51 ) ( 2 ) ليس في ج ، د ، م . ( 3 ) ج ، د ، م : بالقرآن . ( 4 ) ليس في م . ( 5 ) ج ، د ، م : وكان .