إعراضهم ] « 1 » عنك ، وتكذيبهم لك .
فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الْأَرْضِ
؛ أي : مدخلا تدخل فيه .
أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ
تصعد فيه إلى السّماء « 2 » .
فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ
؛ أي : بعذاب من عندنا .
وهذه معاتبة له - عليه السّلام - حيث استبطأ ما وعده اللّه - تعالى - به « 3 » من هلاكهم .
قوله - تعالى - :
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى
؛ أي : لو شاء مشيئة قهر وإجبار . ولو فعل ذلك ، لبطل التّكليف . لأنّه [ على سبيل الاختيار ، لا ] « 4 » على سبيل الاضطرار .
قوله - تعالى - :
فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ
( 35 ) ؛ [ أي : من الجاهلين ] « 5 » بعاقبة أمرهم . لأنّ مصيرهم إلى الهلاك ، والعذاب في الدّنيا والآخرة « 6 » .
[ وقوله - تعالى - :
قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ
؛ يريد : من العذاب . وكانوا قد قالوا له « 7 » : فأتنا بعذاب .
هامش
( 1 ) ليس في ج ، د ، م .
( 2 ) ب : إليها .
( 3 ) ليس في ب .
( 4 ) ليس في ج .
( 5 ) ليس في ج ، م .
( 6 ) سقط من هنا الآيتان ( 37 ) و ( 39 )
( 7 ) ليس في م .