عطف ذلك على « الوالدين » .
وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى
؛ يعني : القريب « 1 » .
وَالْجارِ الْجُنُبِ
؛ يعني : البعيد .
وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ
: عطف « 2 » - أيضا - على ذلك .
قيل : هو الرّفيق في السّفر . عن مجاهد « 3 » .
وروي عن عليّ - عليه السّلام - وابن عبّاس ، أنّهما قالا : هو الزّوجة « 4 » .
وَابْنِ السَّبِيلِ
: عطف - أيضا - على ذلك . ويعني بهم : ابن الطّريق والمسافر المنقطع به « 5 » . وسمّي « 6 » بذلك ، لملازمته الطّريق .
وَما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ
:
أوصى - سبحانه - بالعبيد والإماء بالإحسان إليهم والشّفقة عليهم ، وأن لا تكلّفوهم « 7 » فوق الطّاقة .
وقد روي عن النّبيّ - عليه السلام - أن آخر ما أوصى به عند الوفاة أن قال « الصلاة « 8 » وما ملكت أيمانكم » ثلاثا « 9 » ، ثمّ قضي - عليه السّلام - « 10 » .
هامش
( 1 ) ليس في د . + أ : القربة بدل القريب .
( 2 ) م : عطفا .
( 3 ) تفسير الطبري 5 / 52 .
( 4 ) تفسير الطبري 5 / 52 .
( 5 ) ليس في أ .
( 6 ) د : وتسمّى .
( 7 ) م : أن لا يكلّفوهم .
( 8 ) ليس في أ .
( 9 ) ليس في م .
( 10 ) تفسير أبي الفتوح 3 / 386 . + سقط من هنا قوله تعالى :إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ( 36 ) والآيات ( 37 ) - ( 40 )