وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضاجِعِ
؛ يريد : بترك الكلام .
[ وقيل : ] « 1 » بإدارة الوجه عنهنّ ، عند النّوم . روي ذلك عن الصّادق - عليه السّلام - « 2 » . وتمام التّفسير : إلى أن يرجعن إلى طاعتهم .
وَاضْرِبُوهُنَّ
؛ يعني : إن أصررن على عصيانكم ، ضربا خفيفا غير مبرح . عن الصّادق - عليه السّلام - « 3 » .
قوله - تعالى - :
وَإِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِنْ أَهْلِها
( الآية ) .
الخطاب ، هاهنا ، للحكّام ليدبّروا الإصلاح بينهما . فإن لم يقع فيعلما الحاكم بذلك ، ليدبّر « 4 » أمر الفرقة . وذلك بعد الاستئذان « 5 » .
قوله - تعالى - :
وَاعْبُدُوا اللَّهَ ، وَلا تُشْرِكُوا [ بِهِ شَيْئاً ]
معه أحدا في العبادة ، من الأصنام والأوثان .
وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً ، وَبِذِي الْقُرْبى
؛ يعني : القرابة .
وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ
: أوصى سبحانه بهم خيرا [ وإحسانا ] « 6 » . لأنّه
هامش
( 1 ) ليس في د .
( 2 ) التبيان 3 / 190 : قال مجاهد والشعبي وإبراهيم : هو هجر المضاجعة ، وهو قول أبي جعفر - عليه السّلام - وقال : يحول ظهره إليها .
( 3 ) التبيان 3 / 191 : قال أبو جعفر - عليه السلام - : هو بالسواك . + سقط من هنا قوله تعالى :فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيًّا كَبِيراً( 34 )
( 4 ) الصواب ما أثبتناه في المتن وفي النسخ : ليدبّروا .
( 5 ) سقط من هنا قوله تعالى :إِنْ يُرِيدا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُما إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً خَبِيراً( 35 )
( 6 ) ليس في د .