روي : أنّ السّبب في هذه الآية ، أنّ « 1 » أمّ سلمة زوجة « 2 » النّبيّ - عليه السّلام - قالت : يا رسول اللّه ! كيف فضّل اللّه الرّجال على النّساء في الميراث ؟ فتلا عليها الآية « 3 » .
وقوله - تعالى - : « قوّامون على النّساء » ؛ أي : يقومون بنفقتهنّ وكسوتهنّ ومسكنهنّ ، وما يحتجن إليه .
قوله - تعالى - :
فَالصَّالِحاتُ قانِتاتٌ
؛ أي : مطيعات لأزواجهنّ .
حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ ، بِما حَفِظَ اللَّهُ
؛ أي : يحفظ اللّه « 4 » الّذي أمرهنّ اللّه به ، من حفظ الأزواج في حفظ الغيبة « 5 » عنهنّ ، [ وحفظ ] « 6 » ما استودعهنّ من مال وولد وخادم وغير ذلك .
وقيل « 7 » : حافظات لأمر اللّه - تعالى - ونهيه ، وذلك عامّ « 8 » .
قوله - تعالى - :
وَاللَّاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ
؛ أي : بغضهنّ الزّوج ، وارتفاعهنّ عن طاعته .
فَعِظُوهُنَّ
؛ يريد : بالقول .
هامش
( 1 ) ليس في ج .
( 2 ) د ، م : زوج .
( 3 ) وردت هذه الرواية ذيل قوله تعالى :وَلا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ . . .في أسباب النزول / 110 ومجمع البيان 3 / 63 .
( 4 ) ليس في ج .
( 5 ) م : الغيب .
( 6 ) ليس في ج .
( 7 ) أزيادة : حكمهنّ .
( 8 ) انظر : تفسير أبي الفتوح 3 / 380 .