وقيل : بعده « 1 » .
قوله - تعالى - :
وَاتَّقُوا اللَّهَ ، الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ
:
بالخفض ، وهو قولهم : أسألك باللّه وبالرّحم .
وبالفتح ، قرأه القرّاء والمفسّرون . ومعناه : اتّقوا اللّه أن تعصوه ، واتّقوا الأرحام أن تقطعوها .
وهذه الآية خطاب لجميع المكلّفين ، ووعظ وزجر من ارتكاب المعاصي وقطيعة الأرحام . وأراد بذلك : « 2 » الوصيّة بالأولاد والوالدين والإخوة ؛ من الذّكور والإناث والأقارب الضّعفاء . فأعلمهم - سبحانه - أنّهم من نفس واحدة ، ليكون ذلك أدعى للزوم حدوده « 3 » وأوامره في توريثهم « 4 » وصلتهم « 5 » والتّعطّف عليهم والرّحمة
هامش
( 1 ) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر .
( 2 ) ليس في د .
( 3 ) أ ، د : للّزوم وحدوده .
( 4 ) ج : تورّثهم .
( 5 ) أ : صلاتهم .