تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
و « الشّكر » على نعمه وإحسانه . ولا يوضع « الحمد » موضع « الشّكر » . ولا يوضع « الشّكر » موضع « الحمد » . وقيل « الحمد » يختصّ « 1 » باللّه - تعالى - . و « الشّكر » عامّ له ولغيره « 2 » . وقيل : هما واحد « 3 » . وقوله - تعالى - :
رَبِّ الْعالَمِينَ
. قال الكلبيّ : ربّ كلّ ذي روح دبّ على وجه الأرض ، وربّ أهل السّماء والأرض ؛ أي : مالكهم ومدبّرهم « 4 » . وقال مقاتل بن سليمان : « ربّ العالمين » مالكهم « 5 » . وقال مجاهد : سيد الجنّ والإنس « 6 » . و « الرب » عند أهل اللّغة : السّيّد والمالك والمصلح . قال اللّه - تعالى - في السّيّد :
أَمَّا أَحَدُكُما فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً
« 7 » ؛ أي : سيّده ومالكه . ويقال : ربّ الدّار والضّيعة ؛ أي : مالكهما . وقال الشّاعر في المصلح :
هامش
( 1 ) ج ، د : مختصّ . ( 2 ) كشف الاسرار للميبدي 1 / 10 . ( 3 ) التبيان 1 / 31 . ( 4 ) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر . ( 5 ) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر . ( 6 ) تفسير الطبري 1 / 49 وليس فيه سيّد . ( 7 ) يوسف ( 12 ) / 41 .