وقوله - تعالى - :
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
.
روي عن ابن عبّاس - رحمه اللّه - أنّه قال : معنى « الحمد للّه » : الشّكر للّه « 1 » .
وهو تعليم لنا أن نقول : « الحمد للّه » .
ومعنى « الحمد » ، عند أهل اللّغة : المدح والثّناء والشّكر والرّضا .
وقال الخليل بن أحمد : « الحمد » حسن الثّناء « 2 » . وهو نقيض الهجاء . قال الشاعر :
يا أيّها الماتح « 3 » دلوي « 4 » دونكا * إنّي رأيت النّاس يحمدونكا
يثنون خيرا أو يمجّدونكا * أرجوك للخير كما يرجونكا « 5 »
قال : و « الحمد » يكون على الخلال الجميلة . و « الشّكر » على المعروف .
و « الحمد » للّه « 6 » - سبحانه - على أسمائه الحسنى وصفاته العليا .
هامش
101 / 106 ح 17 وفيها : الخمسين بدل إحدى وخمسين .
( 1 ) تفسير الطبري 1 / 46 .
( 2 ) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر .
( 3 ) المصدران : المائح . والمائح : الّذي يملأ الدلو من أسفل البئر ، والماتح : المستقي من أعلى البئر .
لسان العرب 2 / 588 مادّة « متح » .
( 4 ) ليس في د .
( 5 ) لأبي عبيدة . تفسير الطبري 1 / 41 + لسان العرب 2 / 608 مادّة « ميح » والموجود فيهما البيت الأوّل فقط .
( 6 ) ليس في د .