تجنّب الإطالة والإكثار . ولا تعرّضت فيه لشيء من البواطن والأسرار ، إلّا بعض ما ورد عن النّبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - والأئمّة الأطهار والصّحابة الأخيار . وكيف يجوز التّعرض لذلك ، وقد ورد في كلام العزيز الغفّار « 1 » :
وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ
« 2 » وهم « 3 » - صلوات اللّه عليهم - الّذين رسخوا في العلم ، واختصّهم اللّه - تعالى - لكتابه « 4 » وشرعه ، وشرّفهم بالاطّلاع على [ سرّه و ] « 5 » حكمه ، ونصبهم تراجمة لوحيه « 6 » ووسائط بينه وبين عباده ، وأطلعهم على غيبه ، وجعل مادّة علمهم من علمه .
ثمّ أمر - سبحانه وتعالى - النّاس بسؤالهم ( واتّباعهم ) « 7 » والأخذ منهم وعنهم ، فقال - سبحانه وتعالى - :
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
« 8 » .
وقال - سبحانه - :
ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ ، وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا
« 9 » .
وقال - سبحانه - في حقّ نبيّه [ - صلّى اللّه عليه وآله - ] « 10 »
وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى
« 11 » .
هامش
( 1 ) د زيادة : الجبّار . + هامش أ : الجبّار - خ .
( 2 ) آل عمران ( 3 ) / 7 .
( 3 ) م : فهم .
( 4 ) د : بكتابه .
( 5 ) ليس في ج .
( 6 ) ليس في أ .
( 7 ) ليس في أ .
( 8 ) النحل ( 16 ) / 43 .
( 9 ) الحشر ( 59 ) / 7 .
( 10 ) م وأو ب ود : - عليه السلام - .
( 11 ) النجم ( 53 ) / 3 - 4 .