تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
وهل يأثمن ذو أمّة وهو طائع « 1 » وروي عن أبي جعفر - عليه السّلام - أنّه قال : كانوا على فطرة لا مهتدين ولا ضلّالا بل في حيرة ،
فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ
« 2 » . فاهتدى بهم من آمن بهم « 3 » . قوله - تعالى - :
أَمْ حَسِبْتُمْ
؛ أي : ظننتم ، يا أمّة محمّد !
أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ ، وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ
؛ أي : يأتكم العذاب الّذي أخذهم « 4 » . قوله - تعالى - :
يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ
؛ أي : يسألونك ما ذا « 5 » يتصدّقون .
قُلْ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ
؛ أي : من « 6 » مال وصدقة
فَلِلْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ
. وروى السّديّ : أنّ هذه الآية منسوخة ، بآية الزّكاة « 7 » .
هامش
( 1 ) تفسير الطبري 2 / 194 ولسان العرب 12 / 27 مادّة « أمم » . + أ : طامع . ( 2 ) التبيان 2 / 195 باختلاف يسير . ( 3 ) سقط من هنا قوله - تعالى - :لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 213 ). ( 4 ) سقط من هنا قوله - تعالى - :مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ( 214 ). ( 5 ) ج : ما . ( 6 ) ليس في د . ( 7 ) تفسير الطبري 2 / 200 .