تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 784

مساهمون:

ص٧٨٤
آخر الكتاب والحمد للّه رب العالمين ، وصلّى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين « 1 » .
هامش
- وفي هامش ب : عن شداد بن أوس رفعه : ما من مسلم يأخذ مضجعه يقرأ سورة من كتاب اللّه إلا وكل اللّه به ملكا ، فلا يقربه شيء يؤذيه حتى يهب متى هبّ . . . ( 1 ) جاء في آخر نسخة الأصل : وافق الفراغ منه رابع عشر شعبان المكرم سنة أربع وستين وسبعمائة ، أحسن اللّه تعالى خاتمتها آمين يا رب العالمين . وكتبه أفقر عباد اللّه إليه محمد بن يحيى المقدسي الحنبلي ، عفا اللّه تعالى عنه ، بمنه وكرمه إنه على كل شيء قدير ، وغفر لمن كتب منه أو طالع فيه ، ودعا له بالرحمة واستغفر له آمين . وجاء في آخر نسخة ب : نجز الكتاب والحمد للّه رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا كما يحب ربنا وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله . وكان الفراغ منه على يد الفقير إلى اللّه تعالى : أحمد بن محمد بن سلمان الشيرجي الحنبلي البغدادي ، تجاوز اللّه عن سيئاته ، وغفر له موبقات ذلاته ، في ثاني عشرين رجب الحرام من سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة الهلالية . وصلّى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .وما من كاتب إلا سيبلى * ويبقي الدهر ما كتبت يداهفلا تكتب بخطك غير شيء * يسرّك في القيامة أن تراهوفي هامشها : بلغ مقابلة وتصحيحا بأصله المنقول منه ، وهي نسخة عليها خط المصنف ، فصحّ بحسب الإمكان . وفي طرة النسخة مكتوب : فرغ من تصنيفه في عشرين رمضان من سنة خمس وثلاثين وستمائة .