قوله تعالى :
إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى
قال الزجاج « 1 » : المعنى : إن علينا أن نبيّن طريق الهدى من طريق الضلال .
وَإِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولى
قال مقاتل « 2 » : ملك الدنيا والآخرة .
وقيل : ثواب الدارين .
ومعنى
تَلَظَّى :
تتوقّد وتتوهّج .
قوله تعالى :
لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى
[ نار ] « 3 » مخصوصة لا يصلاها إلا أشقى الأشقياء ؛ كأمية وأبيّ ابنا خلف . ويدل عليه قوله تعالى :
الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرى .
وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى :
أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه .
وبهذه الآية مع انضمام قوله :
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ
[ الحجرات : 13 ] احتج جماعة من صناديد النظّار على تفضيل أبي بكر الصديق على غيره بعد النبيين .
وقال الزجاج « 4 » : وهذه [ الآية ] « 5 » التي من أجلها زعم أهل الإرجاء أنه لا
هامش
( 1 ) معاني الزجاج ( 5 / 336 ) .
( 2 ) تفسير مقاتل ( 3 / 492 ) .
( 3 ) كلمة غير ظاهرة في الأصل . وفي ب سقط من هنا إلى قوله : أشقى . ولعلها كما أثبتناها .
( 4 ) معاني الزجاج ( 5 / 336 ) .
( 5 ) زيادة من ب .