تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 628

مساهمون:

ص٦٢٨

سورة البلد

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم وهي عشرون آية « 1 » . وهي مكية بإجماعهم .

[ سورة البلد ( 90 ) : الآيات 1 إلى 10 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ ( 1 ) وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ ( 2 ) وَوالِدٍ وَما وَلَدَ ( 3 ) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ ( 4 ) أَ يَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ ( 5 ) يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالاً لُبَداً ( 6 ) أَ يَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ ( 7 ) أَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ ( 8 ) وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ ( 9 ) وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ ( 10 ) قال اللّه تعالى :
لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ
وقرأ عكرمة ومجاهد وأبو عمران وأبو العالية : " لأقسم " « 2 » . وقد ذكرنا توجيه القراءتين في أول القيامة . أقسم اللّه تعالى بالبلد الحرام ، وهو مكة شرفها اللّه تعالى ، وبما بعده ، على أن الإنسان خلق مغمورا في مكابدة المشاقّ والشدائد ، واعترض بين القسم والمقسم عليه بقوله :
وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ .
واختلفوا في معنى : "
وَأَنْتَ حِلٌّ
" ؛ فقال ابن عباس ومجاهد وجمهور المفسرين : المعنى : وأنت يا محمد في المستقبل من الزمان ، ونظيره :
إِنَّكَ مَيِّتٌ
هامش
( 1 ) انظر : البيان في عدّ آي القرآن ( ص : 274 ) . ( 2 ) انظر هذه القراءة في : زاد المسير ( 9 / 126 ) .