تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
بالنظر إلى طعامه ، الذي هو سبب حياته ، ومادّة بقائه ، ليستدل بعجيب [ تدبير ] « 1 » اللّه في إيجاده وإنباته على صحة البعث وكونه . قرأ أهل الكوفة : "
أَنَّا صَبَبْنَا
" بفتح الهمزة ، وكسرها الباقون « 2 » . فمن فتحها فعلى البدل من الطعام . ومن كسرها فعلى الاستئناف . والمعنى : أنا صببنا الغيث صبّا .
ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ
بالنبات
شَقًّا .
فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا
قال الزجاج « 3 » : هو كل ما حصد ؛ كالحنطة والشعير ، وكل ما يتغذى به من ذي حبّ .
وَعِنَباً وَقَضْباً
يريد : الرّطبة التي تعلف بها البهائم ، وهو القتّ أيضا . قال ابن قتيبة « 4 » : سمي بذلك ؛ لأنه يقضب مرة بعد مرة ، أي : يقطع . وكذلك القصيل ؛ لأنه يقصل ، أي : يقطع .
وَحَدائِقَ غُلْباً
قال الفراء « 5 » : كل بستان يحاط عليه حائط فهو حديقة ، والغلب : ما غلظ من النخل . قال أبو عبيدة « 6 » : يقال : شجرة غلباء ؛ إذا كانت غليظة .
هامش
( 1 ) في الأصل : تدبر . والمثبت من ب . ( 2 ) الحجة للفارسي ( 4 / 99 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 750 ) ، والكشف ( 2 / 362 ) ، والنشر ( 2 / 398 ) ، والإتحاف ( ص : 433 ) ، والسبعة ( ص : 672 ) . ( 3 ) معاني الزجاج ( 5 / 286 ) . ( 4 ) تفسير غريب القرآن ( ص : 514 ) . ( 5 ) معاني الفراء ( 3 / 238 ) . ( 6 ) مجاز القرآن ( 2 / 286 ) .