تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
واللام بدل من الهاء ، وهذا كما تقول للرجل : غضّ الطرف ، تريد : طرفك . قال الزمخشري « 1 » : ليس [ الألف ] « 2 » واللام بدلا من الإضافة ، ولكن لما علم أن الطاغي هو صاحب المأوى ، وأنه لا يغضّ الرجل طرف غيره : تركت الإضافة . قال « 3 » : ودخول حرف التعريف في المأوى والطرف للتعريف ؛ لأنهما معروفان ، و " هي " فصل أو مبتدأ . قال مقاتل « 4 » :
وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى
هو الرجل يهمّ بالمعصية ، فيذكر [ مقامه للحساب ] « 5 » فيتركها . قوله تعالى :
فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها
أي : في أيّ شيء أنت من أن تذكر وقتها لهم وتعلمهم به . يعني : ما أنت وذلك ؟ أي : لست تعلمه . وقال ابن عباس : فيم يسألك المشركون عنها ولست ممن يعلمها « 6 » . وقال عروة بن الزبير : فيم تسأل أنت يا محمد عنها ، وليس لك السؤال عنها « 7 » . ثم [ أخبر ] « 8 » أنه سبحانه هو المستأثر بعلمها فقال :
إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها
أي :
هامش
( 1 ) الكشاف ( 4 / 698 ) . ( 2 ) في الأصل : للألف . والتصويب من ب . ( 3 ) أي : الزمخشري . ( 4 ) تفسير مقاتل ( 3 / 449 ) بمعناه . ( 5 ) في الأصل : مقام الحساب . والمثبت من ب . ( 6 ) ذكره الماوردي ( 6 / 200 ) . ( 7 ) مثل السابق . ( 8 ) زيادة من ب .