تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
قال قتادة وغيره : كأنهم إلى شيء منصوب أو غاية جعلت لهم يسرعون « 1 » . قال ابن جرير « 2 » : [ تأويله ] « 3 » : كأنهم إلى صنم منصوب يسرعون . قال الفراء « 4 » : الإيفاض : الإسراع ، وأنشدوا « 5 » :
ألا أبغها نعامة ميفاضا * خرجاء ظلّت تطلب الإضاضا « 6 »
الميفاض : السريعة ، وخرجاء : ذات لونين سوداء وبيضاء ، ومعنى الإضاض : الموضع الذي يلجأ إليه . يقال : آضتني الحاجة إليك إضاضا .
خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ
حال من الضمير في " يوفضون " « 7 » .
تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ
يغشاهم هوان . وقد سبق تفسيره مع ما لم أذكره .
ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ
أي : يوعدونه ، فحذف العائد من [ الصلة ] « 8 » إلى الموصول .
هامش
( 1 ) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 8 / 366 ) . ( 2 ) تفسير الطبري ( 29 / 88 ) . ( 3 ) زيادة من ب . ( 4 ) معاني الفراء ( 3 / 186 ) . ( 5 ) في ب : وأنشد الزجاج . ( 6 ) البيت لم أعرف قائله . وهو في : اللسان وتاج العروس ( مادة : أضض ، وفض ) ، والطبري ( 29 / 89 ) ، والبحر المحيط ( 8 / 330 ) ، والدر المصون ( 6 / 381 ) . وفي جميع المصادر : " لأنعتن " بدل : " ألا أبغها " . ( 7 ) انظر : التبيان ( 2 / 269 ) ، والدر المصون ( 6 / 381 ) . ( 8 ) في الأصل : أصله . والتصويب من ب .