سورة الزخرف
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم وهي تسع وثمانون آية في العدد المدني والكوفي « 1 » ، ومكية بإجماعهم « 2 » .
واستثنى مقاتل منها آية واحدة فقال : هي مدنية وهي :
وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا
. . .
الآية « 3 » .
[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 1 إلى 8 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
حم ( 1 ) وَالْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 ) إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 3 ) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ( 4 )
أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ ( 5 ) وَكَمْ أَرْسَلْنا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ ( 6 ) وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 7 ) فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً وَمَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ ( 8 )
قوله تعالى :
حم * وَالْكِتابِ الْمُبِينِ
سبق تفسير " حم " في أول آل حم ، وتفسير " الكتاب المبين " في أول سورة يوسف .
وهذا قسم جوابه :
إِنَّا جَعَلْناهُ
.
قال مجاهد : أوحيناه « 4 » .
هامش
( 1 ) انظر : البيان في عدّ آي القرآن ( ص : 223 ) .
( 2 ) قال السيوطي في الدر ( 7 / 365 ) : أخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال : نزلت بمكة سورة " حم " الزخرف .
( 3 ) انظر : زاد المسير ( 7 / 301 ) ، والإتقان في علوم القرآن ( 1 / 53 ) .
( 4 ) انظر قول مجاهد في : الماوردي ( 5 / 215 ) ، ولفظه : " قلناه " بدل : " أوحيناه " .