تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
قوله تعالى :
وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ
أي : ما له من ولي بعد اللّه يتولى هدايته ، أو منعه من اللّه تعالى .
وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ
في الدار الآخرة
يَقُولُونَ هَلْ إِلى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ
مرجع إلى الدنيا لنصلح ما أفسدنا .
وَتَراهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْها
أي : على النار ، ودلّ عليها ذكر العذاب من قبل .
خاشِعِينَ
خاضعين متواضعين
مِنَ الذُّلِّ
. وبعض القرّاء يقف على : " خاشعين " ، ويبتدئ :
مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ
فيجعل
" مِنَ الذُّلِّ "
متعلقا ب " ينظرون " . قال الأخفش « 1 » : الطّرف : العين . قال ابن عباس :
" مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ " :
أي : ذليل « 2 » . وقال قتادة : يسارقون النظر « 3 » . وقال أبو عبيدة « 4 » : ينظرون ببعض العين . ويروى : أنهم يحشرون عميا فلا ينظرون إلى النار إلا بقلوبهم ، وهو النظر من
هامش
( 1 ) معاني الأخفش ( ص : 282 ) . ( 2 ) أخرجه الطبري ( 25 / 42 ) ، وابن أبي حاتم ( 10 / 3280 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 7 / 361 ) وعزاه لابن جرير . ( 3 ) أخرجه الطبري ( 25 / 42 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 7 / 361 ) وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير . ( 4 ) مجاز القرآن ( 2 / 201 ) .
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 89 | عبد الملك بن عبد الله بن دهيش / عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي