[ سورة الرحمن ( 55 ) : الآيات 62 إلى 78 ]
وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ ( 62 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 63 ) مُدْهامَّتانِ ( 64 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 65 ) فِيهِما عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ ( 66 )
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 67 ) فِيهِما فاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ ( 68 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 69 ) فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ ( 70 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 71 )
حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ ( 72 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 73 ) لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ( 74 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 75 ) مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ ( 76 )
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 77 ) تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ ( 78 )
قوله تعالى :
وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ
قال الزجاج « 1 » : المعنى : ولمن خاف مقام ربه جنتان ومن دونهما جنتان .
قال المفسرون : من دونهما في الفضل والدرجات ، وهذا كما روى أبو موسى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : « جنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما ، وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما » « 2 » .
وقال الضحاك : الجنتان الأوليان من ذهب وفضة ، والأخريان « 3 » من ياقوت وزمرد ، وهما أفضل من الأوليين « 4 » .
هامش
( 1 ) معاني الزجاج ( 5 / 103 ) .
( 2 ) أخرجه البخاري ( 4 / 1848 ح 4597 ) ، ومسلم ( 1 / 163 ح 180 ) .
( 3 ) في ب : والآخرتان .
( 4 ) ذكره البغوي ( 4 / 276 ) ، والقرطبي ( 17 / 184 ) .