[ الصاعقة
صاعِقَةُ ]
« 1 »
الْعَذابِ
أي : قارعة العذاب
الْهُونِ
والهون والهوان بمعنى واحد . وقد سبق ذكره ، ومجازه : فأخذتهم [ صاعقة ] « 2 » العذاب ذي الهوان .
[ سورة فصلت ( 41 ) : الآيات 19 إلى 24 ]
وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْداءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ ( 19 ) حَتَّى إِذا ما جاؤُها شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 20 ) وَقالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا قالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 21 ) وَما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيراً مِمَّا تَعْمَلُونَ ( 22 ) وَذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْداكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 23 )
فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَما هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ ( 24 )
قوله تعالى :
وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْداءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ
قرأ نافع ويعقوب وأبان عن عاصم : " نحشر " بالنون على البناء للفاعل " أعداء " بالنصب . وقرأ باقي القراء العشرة في جميع طرقهم المشهورة : " يحشر " بالياء المضمومة على البناء للمفعول ، " أعداء " بالرفع « 3 » .
والقراءة الأولى محمولة على قوله :
وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا ،
ويؤيدها قوله تعالى :
هامش
( 1 ) في الأصل : الصاعة صاعة .
( 2 ) في الأصل : صاعة .
( 3 ) الحجة للفارسي ( 3 / 355 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 635 - 636 ) ، والكشف ( 2 / 248 ) ، والنشر ( 2 / 366 ) ، والإتحاف ( ص : 381 ) ، والسبعة ( ص : 576 ) .