تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
قوله تعالى :
فَفَزِعَ مِنْهُمْ
قال ابن إسحاق : لم يرع داود إلا بهما واقفين على رأسه في محرابه ، فقال : ما أدخلكما عليّ ؟ قالا : لا تخف خصمان ، أي : نحن خصمان « 1 » .
وَلا تُشْطِطْ
وقرأ أبو رجاء وقتادة : « تشطط » بفتح التاء وضم الطاء . يقال : شطّ الرجل يشطّ ويشطّ شططا ، وأشطّ إشطاطا ؛ إذا جار في حكمه « 2 » . فالمعنى : ولا تجر علينا . وقيل : لا تبعد عن الحق ، من قولهم : شطّت الدار ، أي : بعدت « 3 » .
وَاهْدِنا إِلى سَواءِ الصِّراطِ :
احملنا على الحق . قال داود عليه السّلام : تكلّما ، فقال أحد الملكين :
إِنَّ هذا أَخِي
يريد : في الدين ، أو أخوة الصداقة والألفة ، أو أخوة الشركة .
لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً
وقرأ الحسن بخلاف عنه : « تسع » بفتح التاء « 4 » . وقرأ أيضا والأعرج معه : « نعجة » بكسر النون « 5 » . قال أبو الفتح « 6 » : قد كثر عنهم مجيء الفعل والفعل على المعنى الواحد ،
هامش
( 1 ) أخرجه الطبري ( 23 / 149 ) من طريق محمد بن إسحاق عن بعض أهل العلم عن وهب بن منبه . ( 2 ) انظر : اللسان ( مادة : شطط ) . ( 3 ) مثل السابق . ( 4 ) إتحاف فضلاء البشر ( ص : 372 ) . ( 5 ) ذكره هذه القراءة أبو حيان في : البحر ( 7 / 376 ) ، والسمين الحلبي في : الدر المصون ( 5 / 531 ) . ( 6 ) المحتسب ( 2 / 231 - 232 ) .