تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 595

مساهمون:

ص٥٩٥
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذابِ اللَّهِ وَلَئِنْ جاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَ وَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِما فِي صُدُورِ الْعالَمِينَ ( 10 ) وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنافِقِينَ ( 11 ) وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنا وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ وَما هُمْ بِحامِلِينَ مِنْ خَطاياهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ( 12 ) وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ وَلَيُسْئَلُنَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَمَّا كانُوا يَفْتَرُونَ
( 13 ) قوله تعالى :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ
. . . الآية قال ابن عباس : هم المؤمنون الذين أخرجهم المشركون إلى بدر فارتدوا « 1 » . وقال مجاهد وكثير من المفسرين : نزلت في أناس كانوا يؤمنون بألسنتهم ، فإذا مسهم بلاء من الناس أو مصيبة في أنفسهم أو أموالهم ا فتتنوا « 2 » . وقال ابن السائب ومقاتل « 3 » : نزلت في عياش بن أبي ربيعة ، فإنه حين رجع به أخواه أبو جهل والحارث ابنا هشام وجلداه ، فتناه عن دينه ، فنزلت هذه الآية . ثم
هامش
( 1 ) أخرجه الطبري ( 20 / 133 ) ، وابن أبي حاتم ( 9 / 3037 ) . وانظر : أسباب النزول للواحدي ( ص : 352 ) . ( 2 ) أخرجه الطبري ( 20 / 132 ) ، وابن أبي حاتم ( 9 / 3037 ) ، ومجاهد ( ص : 493 ) . وانظر : أسباب النزول للواحدي ( ص : 352 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 6 / 452 ) وعزاه للفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد . ( 3 ) تفسير مقاتل ( 2 / 512 ) .