تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ
يرثون ملك فرعون وغيره .
وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ
[ نمهّد لهم في أرض ] « 1 » الشام ومصر ونبسط أيديهم ونعزّ سلطانهم .
وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما
وقرأ حمزة والكسائي : « ويرى » بالياء المفتوحة وإمالة الراء ،
« فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما »
بالرفع « 2 » . والمعنى : يريهم أو يرون من بني إسرائيل الذين قهروهم واستعبدوهم واستضعفوهم ،
ما كانُوا يَحْذَرُونَ
أي : يخافونه من ذهاب ملكهم وهلاكهم على يد مولود منهم .
وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 7 ) فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ ( 8 ) وَقالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسى أَنْ يَنْفَعَنا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
( 9 ) قوله تعالى :
وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ
قال وهب بن منبه : لما حملت بموسى عليه السّلام كتمت أمرها فلم يطّلع عليه أحد ، ولم ينتؤ بطنها ، ولم يتغيّر لونها ، ولم يظهر لبنها ، وفي تلك السنة تقدم فرعون إلى القوابل ففتّشن تفتيشا لم
هامش
( 1 ) زيادة من ب . ( 2 ) الحجة للفارسي ( 3 / 249 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 541 - 542 ) ، والكشف ( 2 / 172 ) ، والنشر ( 2 / 341 ) ، والإتحاف ( ص : 341 ) .
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 509 | عبد الملك بن عبد الله بن دهيش / عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي