قال الضحاك : هي المطارق « 1 » .
أخبرنا حنبل بن عبد اللّه بن الفرج في كتابه ، أخبرنا أبو القاسم هبة اللّه بن محمد بن عبد الواحد ، أخبرنا أبو علي [ الحسن ] « 2 » بن علي بن المذهب ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان ، حدثنا أبو عبد الرحمن عبد اللّه بن الإمام أحمد قال : حدثني أبي ، حدثنا حسن بن موسى ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا درّاج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد الخدري ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : « لو أن مقمعا من حديد وضع في الأرض فاجتمع له الثقلان ما أقلّوه من الأرض » « 3 » .
وقال الحسن : إن النار ترميهم بلهبها ، حتى إذا كانوا في أعلاها ضربوا بمقامع من حديد فهووا فيها سبعين خريفا ، فإذا انتهوا إلى أسفلها ضربهم زفير لهبها فلا يستقرّون ساعة « 4 » .
قال مقاتل « 5 » : إذا جاشت جهنم ألقتهم في أعلاها ، فيريدون الخروج منها ، فتتلقاهم خزنة جهنم بالمقامع فيضربونهم ، فيهوي أحدهم من تلك الضربة إلى قعرها ، فذلك [ قوله ] « 6 » :
كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن أبي شيبة ( 7 / 54 ح 34163 ) ، وابن أبي حاتم ( 8 / 2482 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 6 / 22 ) وعزاه لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن أبي حاتم .
( 2 ) . في الأصل : الحسين . والتصويب من ب . وانظر ترجمته في : ميزان الاعتدال ( 2 / 262 ) ، ولسان الميزان ( 2 / 236 ) .
( 3 ) أخرجه أحمد ( 3 / 29 ح 11251 ) .
( 4 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 3 / 264 ) .
( 5 ) تفسير مقاتل ( 2 / 380 ) .
( 6 ) زيادة من ب .