تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
اسمان « 1 » ، فأولاهما بالاسمية أو غلهما في التعريف ، و
" أَنْ يَقُولُوا "
أوغل من
" قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ " ؛
لأنه لا يتطرق التنكير إليه . هذا معنى قول الزمخشري « 2 » .
لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ
وقرأت لأبي جعفر : " ليحكم " بضم الياء وفتح الكاف ، على ما لم يسمّ فاعله « 3 » .
أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا
أي : سمعنا قولك وأطعنا أمرك ، سواء كان الحق لهم أو عليهم .
وَأُولئِكَ
يعني : الموصوفين بهذه الصفة
هُمُ الْمُفْلِحُونَ .
وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
قال ابن عباس : فيما ساءه وسرّه « 4 » . وقال أيضا : ومن يطع اللّه في فرائضه ، ورسوله في سننه ،
وَيَخْشَ اللَّهَ
فيما مضى من ذنوبه
وَيَتَّقْهِ
فيما يستقبل ،
فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ .
« 5 » قرأ الأكثرون : " ويتّقهي " بكسر الهاء وصلتها بياء . وقرأ أبو جعفر وقالون عن نافع : بكسر الهاء من غير أن يبلغ بها ياء . وقرأ أبو عمرو وأبو بكر : بسكون الهاء . وقرأ حفص بسكون القاف وكسر الهاء « 6 » .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل وب ، ولعل الصواب : لأنه إذا كان اسمان ، بحذف كلمة : ولي . وعبارة الكشاف : لأن أولى الاسمين بكونه اسما لكان أو غلهما في التعريف . ( 2 ) الكشاف ( 3 / 254 ) . ( 3 ) إتحاف فضلاء البشر ( ص : 326 ) ، والنشر ( 2 / 227 ) . ( 4 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 3 / 325 ) . ( 5 ) ذكره النسفي في تفسيره ( 3 / 153 ) بلا نسبة . ( 6 ) الحجة للفارسي ( 3 / 203 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 503 ) ، والكشف ( 2 / 140 ) ، والإتحاف ( ص : 326 ) ، والسبعة ( ص : 457 - 458 ) .