[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 105 إلى 107 ]
وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ ( 105 ) إِنَّ فِي هذا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عابِدِينَ ( 106 ) وَما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ ( 107 )
قوله تعالى :
وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ
قال ابن عباس وأكثر المفسرين : الزّبور : جميع الكتب المنزلة من السماء ، والذّكر : أمّ الكتاب الذي عند اللّه « 1 » ، يعني : اللوح المحفوظ .
وقال سعيد بن جبير في رواية عنه : الزبور : القرآن ، والذّكر : التوراة والإنجيل « 2 » .
وقال الشعبي : الزبور : زبور داود ، والذّكر : [ التوراة ] « 3 » . « 4 » .
أَنَّ الْأَرْضَ
قال ابن عباس والجمهور : أرض الجنة « 5 » .
هامش
( 1 ) أخرجه الطبري ( 17 / 103 ) . وذكره السيوطي في الدر المنثور ( 5 / 685 ) وعزاه لسعيد بن منصور وابن مردويه عن ابن عباس . ومن طريق آخر عن مجاهد ، وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير .
ومن طريق آخر عن ابن زيد ، وعزاه لابن جرير .
وهذا القول هو الذي رجحه الطبري .
( 2 ) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 5 / 397 ) .
( 3 ) زيادة من ب .
( 4 ) أخرجه الطبري ( 17 / 103 ) ، وابن أبي حاتم ( 8 / 2471 ) ، وابن أبي شيبة ( 6 / 152 ) ، والحاكم ( 2 / 642 ) . وذكره السيوطي في الدر المنثور ( 5 / 686 ) وعزاه لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم .
( 5 ) أخرجه الطبري ( 17 / 104 ) ، وابن أبي حاتم ( 8 / 2470 ) . وذكره السيوطي في الدر المنثور ( 5 / 685 ) وعزاه للفريابي وابن جرير وابن أبي حاتم .