فلما قام بعذره أقبل موسى على السامري ف
قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ
أي :
ما شأنك ؟ وما الذي دعاك إلى الضلال والإضلال ؟ .
قالَ بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ
قال الزجاج « 1 » : يقال : بصر الرّجل يبصر ؛ إذا صار عليما بالشّيء ، وأبصر يبصر ؛ إذا نظر « 2 » .
وقرأ حمزة والكسائي : " تبصروا به " على الخطاب لبني إسرائيل « 3 » .
قال له موسى : وما الذي أبصرت ؟
قال : رأيت جبريل على فرس ، فألقي في نفسي أن أقبض من أثرها .
فَقَبَضْتُ قَبْضَةً
قرأ جماعة منهم : ابن مسعود وابن الزبير وأبي بن كعب والحسن وقتادة : " فقبصت قبصة " بالصاد المهملة فيهما « 4 » .
قال الزجاج « 5 » : القبضة - يعني : بالضاد المعجمة - : بجملة
هامش
( 1 ) معاني الزجاج ( 3 / 374 ) .
( 2 ) انظر : اللسان ( مادة : بصر ) .
( 3 ) الحجة للفارسي ( 3 / 154 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 462 ) ، والكشف ( 2 / 105 ) ، والنشر ( 2 / 322 ) ، وإتحاف فضلاء البشر ( ص : 307 ) ، والسبعة في القراءات ( ص : 424 ) .
( 4 ) إتحاف فضلاء البشر ( ص : 307 ) .
( 5 ) معاني الزجاج ( 3 / 374 ) .