الوسوسة « 1 » .
وقيل : السّرّ : ما أسرّه الإنسان إلى غيره ، وأخفى منه : ما أخفاه في نفسه .
وقيل : " أخفى " فعل ماض ، على معنى : يعلم أسرار العباد وأخفى عنهم سره .
وهذا المعنى قول زيد بن أسلم « 2 » .
ثم وحّد نفسه جلّت عظمته فقال :
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ .
وقوله :
لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
مفسر في أواخر الأعراف « 3 » .
[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 9 إلى 10 ]
وَهَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى ( 9 ) إِذْ رَأى ناراً فَقالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ ناراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً ( 10 )
قوله تعالى :
وَهَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى
قال ابن عباس : كان موسى عليه السّلام رجلا غيورا ، لا يصحب الرفقة لئلا ترى امرأته ، فأخطأ الطريق في ليلة مظلمة « 4 » .
وقال وهب : استأذن موسى شعيبا في الرجوع إلى والدته ، فأذن له ، فخرج بأهله فولد له ابن في الطريق في ليلة شاتية مثلجة ، فحاد عن الطريق ، وقدح النار
هامش
( 1 ) أخرجه الطبري ( 16 / 139 ) ، ومجاهد ( ص : 393 ) ، وابن أبي حاتم ( 7 / 2417 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 5 / 553 ) وعزاه لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم .
( 2 ) أخرجه أبو الشيخ في العظمة ( 2 / 516 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 5 / 554 ) وعزاه لأبي الشيخ في العظمة .
( 3 ) عند الآية رقم : 180 .
( 4 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 3 / 201 ) .