قال ابن عباس : المعنى : ليتني لم أك شيئا « 1 » .
وقال عكرمة ومجاهد : حيضة ملقاة « 2 » .
وقال الفراء « 3 » : النّسي : ما تلقيه المرأة من خرق اعتلالها .
[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 24 إلى 26 ]
فَناداها مِنْ تَحْتِها أَلاَّ تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ( 24 ) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا ( 25 ) فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا ( 26 )
قال ابن عباس : فسمع جبريل كلامها وعرف جزعها « 4 » ،
فَناداها مِنْ تَحْتِها .
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر : « من تحتها » بفتح الميم وفتح التاء الثانية « 5 » .
هامش
( 1 ) أخرجه الطبري ( 16 / 66 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 5 / 501 ) وعزاه لابن جرير وابن المنذر .
( 2 ) أخرجه ابن أبي حاتم ( 7 / 2404 ) . وذكره الواحدي في الوسيط ( 3 / 180 ) ، والسيوطي في الدر ( 5 / 501 ) وعزاه لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة . ومن طريق آخر عن مجاهد ، وعزاه لعبد بن حميد وابن المنذر .
( 3 ) معاني الفراء ( 2 / 164 - 165 ) .
( 4 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 3 / 180 ) .
( 5 ) الحجة للفارسي ( 3 / 118 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 441 ) ، والكشف ( 2 / 86 ) ، والنشر في القراءات العشر ( 2 / 318 ) ، وإتحاف فضلاء البشر ( ص : 298 ) ، والسبعة في القراءات ( ص : 408 ) .