تشرك أيها الإنسان ، وهي قراءة الحسن .
[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 27 إلى 28 ]
وَاتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً ( 27 ) وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَاتَّبَعَ هَواهُ وَكانَ أَمْرُهُ فُرُطاً ( 28 )
قوله تعالى :
وَاتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ
أي : اقرأ . وقيل : اتبع القرآن .
لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ
مفسر في الأنعام « 1 » .
وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً
ملجأ ومعدلا تميل إليه .
وقد سبق اشتقاق الإلحاد واللحد ، وأنه من الميل .
وقال الزجاج « 2 » : معدلا عن أمره ونهيه .
قوله تعالى :
وَاصْبِرْ نَفْسَكَ
أي : احبسها
مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ
مفسر في الأنعام « 3 » .
قال سلمان الفارسي : « جاءت المؤلفة قلوبهم إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عيينة بن حصن ، والأقرع بن حابس وذووهم ، فقالوا : يا رسول اللّه ! إنك لو جلست في صدر المجلس ونحيّت عنّا هؤلاء وأرواح جبابهم - يعنون : سلمان وأبا ذر وفقراء
هامش
- ( ص : 390 ) .
( 1 ) الآية رقم : 115 .
( 2 ) معاني الزجاج ( 3 / 280 ) .
( 3 ) الآية رقم : 52 .