إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً
قبيحة ظاهرة القبح .
وفي الصحيحين من حديث عائشة رضي اللّه عنها أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « ما أحد أغير من اللّه أن يزني عبده أو أمته تزني » « 1 » .
وقد روى الهيثم بن مالك الطائي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « ما من ذنب بعد الشرك باللّه العظيم أعظم عند اللّه من نطفة وضعها رجل في رحم لا يحل له » « 2 » .
وقال ابن مسعود : « إذا ظهر الزنا والربا في قرية أذن بهلاكها » « 3 » .
وَساءَ سَبِيلًا
مفسّر في النساء « 4 » .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 33 ]
وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً ( 33 )
قوله تعالى :
وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
مفسّر في الأنعام « 5 » .
وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً
بغير خصلة من الخصال المبيحة لإراقة الدم ،
فَقَدْ
هامش
- ( 6 / 2368 ) ، والجمهرة ( 3 / 255 ) ، وزاد المسير ( 5 / 31 ) ، وروح المعاني ( 18 / 78 ) . وفي جميع المصادر ورد « يعرف » بدل « يظهر » .
( 1 ) أخرجه البخاري ( 1 / 354 ح 997 ) ، ومسلم ( 2 / 618 ح 901 ) .
( 2 ) ذكره ابن كثير في تفسيره ( 3 / 39 ، 327 ) ، والمناوي في فيض القدير ( 5 / 479 ) ، والسيوطي في الدر المنثور ( 5 / 281 ) وعزاه لأحمد وابن أبي الدنيا .
( 3 ) أخرجه الطبري ( 15 / 107 ) من طريق سماك بن حرب عن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن مسعود .
وذكره السيوطي في الدر ( 5 / 306 ) وعزاه لابن جرير من طريق سماك بن حرب عن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن مسعود .
( 4 ) آية رقم : 22 .
( 5 ) آية رقم : 151 .