الطوق الزاين ، والغلّ الشاين .
قال الحسن : يا ابن آدم ! بسطت لك صحيفتك وجعلت معك في قبرك حتى تخرج لك يوم القيامة « 1 » .
قوله تعالى :
وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ
وقرأت لأبي جعفر : « ويخرج له » بياء مضمومة مع فتح الراء « 2 » . وقرأت ليعقوب وعبد الوارث عن أبي عمرو بفتح الياء وضم الراء « 3 » .
والطائر مضمر على هذين القراءتين ، و
كِتاباً
منصوب على الحال فيهما .
وقرأت لرويس عن يعقوب : « كتاب » بالرفع « 4 » ، وهي قراءة ابن عباس .
يَلْقاهُ
وقرأ ابن عامر : « يلقّاه » بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف « 5 » ، وهو صفة « لكتابا » « 6 » .
و
مَنْشُوراً
صفة ، أو حال من « يلقاه » « 7 » .
اقْرَأْ كِتابَكَ
على إرادة القول ، أي : يقال له : إقرأ كتابك .
هامش
( 1 ) أخرجه الطبري ( 15 / 53 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 5 / 251 ) وعزاه لابن جرير .
( 2 ) إتحاف فضلاء البشر ( ص : 282 ) ، والنشر ( 2 / 306 ) .
( 3 ) النشر في القراءات العشر ( 2 / 306 ) ، وإتحاف فضلاء البشر ( ص : 282 ) .
( 4 ) زاد المسير ( 5 / 16 ) .
( 5 ) الحجة للفارسي ( 3 / 50 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 398 ) ، والكشف ( 2 / 43 ) ، والنشر ( 2 / 306 ) ، وإتحاف فضلاء البشر ( ص : 282 ) ، والسبعة في القراءات ( ص : 378 ) .
( 6 ) التبيان ( 2 / 89 ) ، والدر المصون ( 4 / 376 ) .
( 7 ) مثل السابق .