تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤

سورة الرعد

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وهي أربع وأربعون آية في المدني ، وثلاث في الكوفي ، وهي مكية في قول الأكثرين . واستثنى القائلون بأنها مدنية آيتين وهما :
وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً
. . . إلى آخرهما « 1 » .
المر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ
( 1 ) قوله تعالى :
المر
قال ابن عباس في رواية أبي الضحى : معناه : أنا [ اللّه ] « 2 » أعلم وأرى « 3 » . وقال في رواية عطاء : أنا اللّه الملك الرحمن « 4 » .
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ
مفسر في أول يونس .
هامش
( 1 ) أخرج أبو الشيخ عن قتادة قال : سورة الرعد مدنية ، إلا آية قوله :وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ ،وعلى القول بأنها مكية ؛ يستثنى قوله :اللَّهُ يَعْلَمُ . . .إلى قوله :شَدِيدُ الْمِحالِ( الإتقان 1 / 49 ) . ( 2 ) زيادة من المصادر التالية . ( 3 ) أخرجه الطبري ( 13 / 91 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 4 / 599 ) وعزاه لأبي الشيخ . ( 4 ) تقدم تخريجه في أول سورة يونس .