تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
على « ما » ، والجملة الخبر . وقيل : اسمها : « فرعون » وخبرها : « يصنع » « 1 » . ولم يجزه بعضهم ؛ لأن الفعل الثاني أولى برفع الاسم الذي بعده . وقيل : « كان » زائدة « 2 » ، والمعنى : أهلكنا ما كانوا يصنعون من العمارات
وَما كانُوا يَعْرِشُونَ .
وقرأ ابن عامر وأبو بكر : « يعرشون » « 3 » بضم الراء هنا وفي النحل « 4 » ، أي : وما كانوا يبنون . قال ابن عباس : أي : يسقفون من القصور والبيوت « 5 » . قال الزجاج « 6 » : يقال : عرش يعرش ويعرش ؛ إذا بنى . ويجوز أن يكون المعنى : وما كانوا يعرشون من الجنات . قال اللّه تعالى :
وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ
[ الأنعام : 141 ] .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 138 إلى 141 ]

وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلى أَصْنامٍ لَهُمْ قالُوا يا مُوسَى اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ( 138 ) إِنَّ هؤُلاءِ مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 139 ) قالَ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلهاً وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ ( 140 ) وَإِذْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُقَتِّلُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ ( 141 )
هامش
( 1 ) انظر : التبيان للعكبري ( 1 / 283 ) ، والدر المصون ( 3 / 333 - 334 ) . ( 2 ) انظر : المصدرين السابقين . ( 3 ) الحجة للفارسي ( 2 / 263 ) ، والحجة لابن زنجلة ( 1 / 294 ) ، والكشف ( 1 / 475 ) ، والنشر ( 2 / 271 ) ، وإتحاف فضلاء البشر ( ص : 229 ) ، والسبعة في القراءات ( ص : 292 ) . ( 4 ) عند الآية رقم : 68 . ( 5 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 2 / 403 ) . ( 6 ) معاني الزجاج ( 2 / 371 ) .
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 241 | عبد الملك بن عبد الله بن دهيش / عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي