قوله تعالى :
وَإِلى ثَمُودَ
أي : وأرسلنا إلى ثمود ،
أَخاهُمْ صالِحاً ،
وثمود هاهنا : القبيلة ، ولذلك لم يصرفه ؛ لأنه اجتمع فيه سببان ؛ وهما : التعريف والتأنيث .
وقرأ يحيى بن وثاب : « ثمود » بالجر والتنوين « 1 » ، يريد : وإلى بني ثمود . أو يريد الحي ، وهو أجود ، وكانوا يسكنون الحجر [ إلى ] « 2 » وادي القرى بين الحجاز والشام .
وصالح هو : ابن عبيد بن [ آسف ] « 3 » بن ماسح بن عبيد بن حاذر بن حائر - ويقال : جاثر ، بالثاء المثلثة - بن ثمود بن عابر بن إرم بن سام بن نوح .
هامش
( 1 ) انظر هذه القراءة في : البحر المحيط ( 4 / 330 ) ، والدر المصون ( 3 / 292 ) .
( 2 ) في الأصل : وإلى .
( 3 ) في الأصل : أنيف . والصواب ما أثبتناه . انظر : القرطبي ( 7 / 238 ) ، والبغوي ( 2 / 174 ) .