تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
وقرأ جماعة - منهم : ابن السميفع - : « فضلناه » « 1 » ، على سائر الكتاب .
هُدىً وَرَحْمَةً
حالان من المفعول في « فصلناه » « 2 » . قوله تعالى :
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ
أي : هل ينظرون إلا عاقبة ما وعدهم به من العذاب والعقاب والحساب وبعث الأجساد يوم المعاد .
يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ
وهو يوم القيامة ،
يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ
وهم الذين تقدم ذكرهم ،
قَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ
أي : بالصحة والصدق ، وهو اعتراف حملهم عليه فرط ما عندهم من الندامة ،
فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا
قالوا ذلك حين رأوا انتفاع الموحدين الذين عذبوا بذنوبهم الذي كانت عليهم ، ثم أخرجوا بالشفاعة ،
أَوْ نُرَدُّ
أي : أو هل [ نرد ] « 3 » إلى الدنيا
فَنَعْمَلَ
جواب الاستفهام بالفاء « 4 » . وقرأ ابن أبي إسحاق : « أو نرد » بالنصب ، عطفا على " فيشفعوا لنا " « 5 » ، أو تكون « أو » بمعنى حتى . وقرأ الحسن : بنصب « نرد » ، ورفع « فنعمل » « 6 » ، أي : فنحن نعمل
غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ .
هامش
( 1 ) انظر هذه القراءة في : زاد المسير ( 3 / 310 ) ، والدر المصون ( 3 / 278 ) . ( 2 ) انظر : التبيان للعكبري ( 1 / 276 ) ، والدر المصون ( 3 / 279 ) . ( 3 ) في الأصل : ترد . ( 4 ) انظر التبيان ( 1 / 276 ) ، والدر المصون ( 3 / 279 ) . ( 5 ) انظر هذه القراءة في : البحر المحيط ( 4 / 308 ) ، والدر المصون ( 3 / 279 ) . ( 6 ) انظر : إتحاف فضلاء البشر ( ص : 225 ) .